العجلوني

251

كشف الخفاء

وابن أبي الدنيا وغيرهما عن ابن عمر وهو في صحيح ابن خزيمة وأشار إلى تضعيفه ، وعند أبي الشيخ والطبراني وابن عدي والدارقطني والبيهقي ولفظهم كان كمن زارني في حياتي ، وضعفه البيهقي . وقال الذهبي طرقه كلها لينة لكن يتقوى بعضها ببعض لأن ما في رواتها متهم بالكذب . قال ومن أجودها إسناد حديث حاطب الذي أخرجه ابن عساكر وغيره من زارني بعد فكأنما زارني في حياتي . وللطيالسي عن عمر مرفوعا من زار قبري كنت له شفيعا أو شهيدا . وللسبكي شفاء السقام في زيارة خير الأنام وذكر فيه أحاديث كثيرة في هذا المعنى . وكذا ذكر ابن حجر المكي في كتابه الجوهر المنظم أحاديث من هذا النمط : منها قوله عليه السلام من زارني أو من زار قبري إلى المدينة كنت له شفيعا وشهيدا ، وروى البيهقي عن أنس رضي الله تعالى عنه من زارني في المدينة محتسبا كنت له شهيدا وشفيعا يوم القيامة . 2490 - من زارني وزار أبي إبراهيم في عام واحد دخل الجنة قال النووي في شرح المهذب في آخر الحج موضوع لا أصل له . وقال ابن تيمية موضوع ولم يروه أحد من أهل العلم بالحديث . 2491 - من زرع حصد . قال في المقاصد معناه صحيح وإليه يشير قوله تعالى * ( يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا ) * وقد مضى " الدنيا مزرعة الآخرة ( 1 ) واشتهر من زرع الأحن حصد المحن . 2492 - من زوى ميراثا عن وارثه زوى الله عنه ميراثه من الجنة . أورده الديلمي بلا سند عن أنس رفعه ولا يصح ، وأخرجه ابن ماجة عن أنس رفعه من فر عن ميراث وارثه قطع الله ميراثه من الجنة يوم القيامة ، وهو ضعيف جدا . 2493 - من زار حيا ولم يكرمه فكأنما زار ميتا . لينظر . 2494 - من زار العلماء فكأنما زارني ومن صافح العلماء فكأنما صافحني ومن جالس العلماء فكأنما جالسني ومن جالسني في الدنيا أجلس إلي يوم القيامة . قال في الذيل في إسناده حفص كذاب .